نظّمت رئاسة الدعوة والإرشاد بوزارة الخارجية في إمارة أفغانستان الإسلامية جلسةٌ علمية حول القيمة العلمية والشمولية لكتاب عقيدة أهل السنة والجماعة، الذي ألّفه سماحة أمير المؤمنين، شيخ القرآن والحديث، المولوي هبة الله أخندزاده، حفظه الله، وأهميته في تعلّم العقيدة الإسلامية وترسيخها.
ألقى كلٌّ من المولوي أمير خان متقي، وزير الخارجية؛ والدكتور محمد نعيم، معين الشؤون المالية والإدارية؛ والمفتي محمد طاهر أحمد، رئيس إدارة حفظ الآثار الجهادية بوزارة الإعلام والثقافة، كلمات خلال هذا اللقاء، الذي شارك فيه رؤساء ونواب رؤساء وموظفو إدارات وزارة الخارجية، وموظفو سفارات وقنصليات الإمارة الإسلامية في الخارج، والممثليات الولائية.
وتناول المتحدثون بالتفصيل، خلال الجلسة، القيمة العلمية والعقدية للكتاب، ووضوح مضامينه وسهولة فهمها وسلاسة أسلوبه، وأهمية الاستفادة منه في تعلّم العقيدة الإسلامية الصحيحة وتعزيزها، مشيرين إلى أن تعلّم العقيدة السليمة وتصحيحها أمر مهم وضروري لإصلاح حياة الفرد والمجتمع، وتسهم في ترسيخ الثبات الفكري والارتقاء بمستوى الوعي الديني.
من جانبه، وصف وزير الخارجية الكتاب بأنه مؤثر في تعلّم العقيدة الإسلامية، وحثّ موظفي الوزارة على دراسته بتمعّن واستيعاب مضامينه، مؤكداً ضرورة تمكّن أفراد الأمة الإسلامية من المعارف العقدية الصحيحة.
واختُتمت الجلسة مع الدعاء وبالتأكيد على أهمية التعلّم العقدي، وتعزيز الوعي الديني، ونشر ثقافة المطالعة العلمية.