خلال هذه المكالمة، أعرب وزير الخارجية عن قلقه البالغ إزاء الغارات الجوية الأخيرة التي شنّتها باكستان واستهدفت المدنيين، مذكِّراً بأنّ هذه ليست المرة الأولى، إذ خلال السنوات الأربع الماضية كانت الغارات المماثلة من الجانب الباكستاني تستهدف المدنيين فقط.
وأشار الوزير إلى أنّه لم يُقتل في هذه الهجمات أيّ مسلّح من الذين تدّعي باكستان وجودهم في أفغانستان واستهدافهم، مما يثبت أنّ مزاعم باكستان ضد أفغانستان لا أساس لها من الصحّة.
وأضاف وزير الخارجية أنه لا توجد أيّ جماعة مسلّحة تنشط داخل الأراضي الأفغانية، وأنّ جميع الأطراف، بما في ذلك البعثات الدبلوماسية، يمكنهم زيارة موقع الغارة الأخيرة والاطلاع على الأوضاع عن قرب.
من جانبها، عبّرت السيدة دي كارلو عن بالغ تعازيها وأسفها العميق لسقوط ضحايا مدنيين في الهجوم الأخير، وأكدت أنها ستطرح موضوع الغارات الجوّية على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وعلى جميع الأطراف المعنية.
كما تمّ خلال المكالمة التباحث بشأن اجتماعات الدوحة، والمجموعات العاملة، والقضايا الأخرى ذات الصلة، وتبادل الطرفان مقترحات بهذا الشأن، مع الإعراب عن الأمل في أن تستمر الجهود المشتركة لتحقيق مزيد من التقدّم في ضوء ما تمّ إحرازه حتى الآن.