استدعت وزارة خارجية إمارة أفغانستان الإسلامية اليوم القائم بالأعمال في السفارة الباكستانية في كابول، وسلّمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة بشأن عبور عناصر مسلحة مخرّبة عبر خطَّ ديورند باتجاه ولاية نورستان.
وفي 13 ربيع الآخر 1448هـ، حاولت عناصر الشر والفساد ومثيرو الفتنة من داعش، بمساعدة وتوجيه مباشر من النظام العسكري الباكستاني، العبورَ من خط ديورند باتجاه مديرية كامديش في ولاية نورستان، والقيام بأعمال تخريبية في المنطقة. غير أن قوات الأمن في إمارة أفغانستان الإسلامية، بحمد الله، تمكّنت بنصر الله تعالى من إحباط محاولتهم، ومنعتهم من تنفيذ مخططاتهم.
وتدين إمارة أفغانستان الإسلامية بشدة قيام النظام العسكري الباكستاني بتهيئة الظروف لإنشاء مراكز لاستقطاب العناصر المخرّبة وتجنيدها وتنظيمها وتدريبها وتجهيزها في المناطق الخاضعة لسيطرته، ثم توجيه هذه العناصر ودفعها، بإشراف مباشر من الجيش الباكستاني، إلى هذا الجانب من خط ديورند.
وتُعدّ هذه الإجراءات التي يتخذها النظام العسكري الباكستاني انتهاكًا واضحًا لسيادة أفغانستان وحرمتها، كما أنها تتعارض مع المبادئ الإسلامية والدولية والإنسانية ومبادئ الجوار.
وتحذّر إمارة أفغانستان الإسلامية من أن مسؤولية العواقب الوخيمة المترتبة على استمرار مثل هذه الإجراءات غير المسؤولة وغير المحسوبة ستقع بالكامل على عاتق النظام العسكري الباكستاني.