تعرب إمارة أفغانستان الإسلامية عن بالغ قلقها إزاء التقارير التي تفيد بأن الولايات المتحدة الأمريكية تعتزم نقل بعض اللاجئين الأفغان إلى باكستان، ممن لم يتمكنوا حتى الآن من الحصول على وثائق إقامة قانونية في ذلك البلد.
وتعتبر إمارة أفغانستان الإسلامية أن حماية حقوق جميع مواطنيها مسؤوليتها، وتؤكد ضرورة التعامل مع المواطنين الأفغان في أي مكان من العالم، وفقاً للقوانين النافذة والمبادئ المتعارف عليها، وبما يحفظ كرامتهم الإنسانية.
وتطالب الإمارة الإسلامية الولايات المتحدة الأمريكية بالتعامل مع هذه القضية بمسؤولية وروية، وبأن تُتخذ أي قرارات أو إجراءات تتعلق بمصير المواطنين الأفغان في إطار تفاهم ثنائي واضح، وبالتنسيق اللازم، مع مراعاة حقوق الأشخاص المعنيين ومطالبهم المشروعة. والجانب الأفغاني مستعد للتفاعل العملي القائم على التفاهم المتبادل في هذا المجال، مع إدراك الحقائق القائمة ومراعاة المخاوف المشروعة لكلا الجانبين.
كما لا ينبغي للدول الثالثة أن تساوم على مصير مواطني دولة أخرى سعياً وراء امتيازات محدودة ومؤقتة أو تحقيقاً لاعتبارات أخرى، أو أن تتخذ قرارات وإجراءات من شأنها المساس بالكرامة الإنسانية والحقوق والمعايير الأخلاقية والإنسانية المتعارف عليها.
وتؤكد إمارة أفغانستان الإسلامية التزامها بكل أشكال التفاعل والتعاون البناء من أجل عودة مواطنيها بصورة كريمة وآمنة وطوعية، وتعتبر ضمان حقوق مواطنيها وسلامتهم مسؤوليتها.